الأربعاء، 20 أبريل 2011
المضاف إليه
ورد في أحد الكتب أن
1. المضاف لا يكون معرفة (أي لا يقرن بـ "ال" التعريف) ولا يكون نكرة (أي لا ينون)...بل يكون مرفوعاً بالضمة الظاهرة أو المقدرة (إلا إذا أثر عليه عامل آخر من حرف جر أو غيره)...
2. المضاف إليه يكون معرفة (اسم علم أو مقترن بـ "ال" التعريف)
3. بناءً على ذلك، فإن المضاف معرفة لاقترانه بمضاف إليه معرفة
هل هذا الكلام صحيح؟ هل يشترط للمضاف أن يكون معرفة؟ أنا أعرف أنه من الممكن أن يكون المضاف إليه نكرة مثل (بيتُ ولدٍ)، وبذلك يكون المضاف نكرة.
أنَّ وصف المذكَّـر والمؤنَّث بكلمة " نكـرة، أو معرفة " جائز من وجهـين:
الأول: أنَّ النكرة والمعرفة، هما في الأصل اسـما مصدرين لنكـر وعرف، ثم جُعلا اسـمي جنس للاسم المنكر والاسم المعرف.
ولذلك عندما نقول: هذا معرفة، أو هـذه معرفة، إنما نقصد بذلك الإشارة إلى ما جاء في باب من أبواب علم النحـو، الذي وُضـع لبيـان حالة الاسم من جهـة التعريف والتنكـير.
الثـاني: أنَّ التـاء قد تكون لازمة فيما يشـترك فيه المذكر والمؤنث، كـ" ربعـة "، للمعتدل القامة من الرجال والنسـاء.
والله أعلـم
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)